السيد جعفر مرتضى العاملي
57
مختصر مفيد
و : لعن الإمام الصادق « عليه السلام » من قال : إن الإمام هو الذي خلق ورزق ( 1 ) . ز : ومن دعاء الرضا « عليه السلام » : اللهم من زعم أنّا أرباب ، فنحن منه براء ، ومن زعم أن إلينا الخلق ، وإلينا الرزق ، فنحن براء منه ، كبراءة عيسى بن مريم من النصارى ( 2 ) . ح : وعن الإمام الرضا « عليه السلام » : في حديث : فمن ادَّعى للأنبياء ربوبية ، وادَّعى للأئمة ربوبية أو نبوة ، أو لغير الأئمة إمامة ، فنحن منه براء في الدنيا والآخرة ( 3 ) . وهناك أحاديث أخرى تشير إلى هذه المعاني . . ومن الواضح : أن ذلك لا يمنع من أن يجعلهم الله تعالى أسباباً للفيض ، والعطاء ، فيعطي تعالى بهم من يشاء ، ويمنع بهم من يشاء ، ويرزق بهم عباده ، ويحيي بهم بلاده ، وينزل بهم المطر ، ويمسك بهم السماء . وإن كان لا يصح إطلاق صفة الخالق والرازق ، والأرباب
--> ( 1 ) البحار ج 25 ص 291 واختيار معرفة الرجال ج 2 ص 488 وجامع الرواة ج 2 ص 422 ومعجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج 23 ص 82 . ( 2 ) البحار ج 25 ص 343 والاعتقادات للمفيد ص 100 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 16 . ( 3 ) البحار ج 25 ص 135 و 272 وج 31 ص 660 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 17 ومدينة المعاجز ج 7 ص 152 ومسند الإمام الرضا « عليه السلام » للعطاردي ج 2 ص 134 .